سميح دغيم

مقدمة 37

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي

إلى فعل قدر . 2 - وردت رؤوس الموضوعات نكرة ، مراعاة لنظام الحاسوب الألفبائي . أمّا ما جاء منها مركّبا ، فقد وقع أحيانا اللفظ الثاني أو الثالث فيها معرّفا . 3 - أرفقنا كل جملة بإشارة إلى اسم الكتاب مرمّزا وإلى رقم الصفحة والسطر . ورقم السطر بحدّ ذاته أتى مطابقا لموقع المصطلح فيه وليس لبداية التعريف . 4 - تمّ ضبط القواطع للمزيد من الإيضاح نظرا إلى طول بعض التعريفات وصعوبة تركيب معانيها المعقّدة . 5 - حافظنا قدر المستطاع على طريقة الكتّاب والنسّاخ القدماء ، في تليين الهمزة وحذف بعض الأحرف مثل مسايل ، سؤل ، ثلث « * » . 6 - تمّ التنوين والتشكيل بنسبة واضحة وعند الضرورة ، وذلك لجلاء المعنى . 7 - ورد أحيانا كمدخل للكلام : قلنا - نقول . . . إلخ ، فالمقصود هنا صاحب الكتاب ، وغالبا ما إذا كان الأمر غير هذا أثبتنا هذا الاسم بين هلالين ( . . . ) وأحيانا أخرى وردت صيغ من مثل نقول لهم أو نقول له . . . إلخ ، فالمقصود هنا الردّ على تساؤلات يطرحها المؤلّف وينسبها إلى أحدهم وغالبا ما أثبتنا الاسم إذا كان معروفا . ثالثا : أسماء المؤلّفات حسب الترتيب الأبجدي ( المصادر ) لائحة المصادر - أجوبة المسائل : تعليق وتصحيح وتقديم سيّد جلال الدين أشتياني ، إنتشارات دفتر تبليغات إسلامي . د . ت .

--> ( * ) ملاحظة : غالبا ما وردت الهمزة مكتوبة على كرسي حتى ولو كانت مضمومة أو مرفوعة وقد أورد محقّقو الكتب الهمزة كما وردت في المخطوط وقارنوها بأكثر من نسخة فأثبتوها كما وردت دون أي تصحيح ، ونحن تركناها كما هي . كذلك غالبا ما وردت الياء مكان التاء وكذلك قورنت بمختلف النسخ المخطوطة ونحن أثبتناها كما تركها النسّاخ دون أي تصحيح من مثل « العقول يكون . . . » بدل أن تكون « العقول تكون » . فاقتضى التنويه .